تصفح العدد الورقى
مقالات رأي

أسامة طموم يكتب.. قول يا كامل

لا شك أن الإنجازات الحديثة التي تشهدها محافظات الجنوب خلال الفترة الحالية خير دليل على عزم واصرار القيادة السياسة على إعادة تطوير هذا الجزء الغالي من الوطن بالشكل الذى يستحقه ليلحق بركب التنمية التي تعاصرها مصر في كافة المناحي خلال هذه الفترة ، ومن خلال متابعاتنا لإسبوع الصعيد الذى تشرف بزيارة “الرئيس السيسى” ولقائاته العديدة مع أهالينا بتلك المحافظات، بدايةً من أسيوط وافتتاحه مجمع إنتاج البنزين بشركة أسيوط لتكرير البترول ، وعدد 11 محطة مياه وصرف صحى ، و8 مستشفيات مجهزة بأحدث مستوى طبي ، كما أفتتح 5 مجمعات صناعية في محافظة قنا ، فضلا عن افتتاحه العديد من الطرق الرئيسية والمحاور على النيل التي تربط الطريق الصحراوي الشرقي بالطريق الزراعى.

وفى توشكى الخير أسطورة جديدة يعاد اكتشافها مرة أخرى بأكبر مشروع استصلاح زراعي يهدف إلى زراعة 450 ألف فدان لكافة المحاصيل الزراعية والاستراتيجية ، ومن أسوان تم افتتاح مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم حيث يعمل على مد محافظة أسوان بالطاقة النظيفة، كما افتتح مصنع اليوريا والنترات كيما أسوان ، وعدد من المدن السكنية الجديدة من ضمنها أول مدينة ذكية من مدن الجيل الرابع ومدينة أسوان الجديدة كاملة المرافق لخدمه أهالينا ومساعدتهم في الحصول على مسكن حضارى يليق بهم للحد من أزمة الإسكان بهذه المناطق.

كما قام بافتتاح أعمال التوسعات والتطوير بمصنع كيما 2 للأسمدة بأسوان ، وأثناء استعراض الفريق كامل وزير النقل لعملية التحديث الجارية بمنظومة السكك الحديدية ، وجه الرئيس السيسى إليه سؤالً ” ليه مكنش في تطوير خلال السنوات الماضية ؟ وأكمل الرئيس ” علشان بيخافوا من التسعير، في ناس معندهاش مشكلة البلد تخرب عشان الكرسي ويقعد هو .. ونخرب في البلد ونخليها بلد كهن ” .

لقد وضع الرئيس أمامنا جميعاً السبب الرئيسي الذى واجه العصور السابقة في عدم النهوض بالبلاد ومواكبة المتغيرات التي تتطلبها كل مرحلة، وهو درءًا من غضب المواطنين على قراراتهم حفاظاً على الكرسي واستمرارهم لأكبر فترة زمنية في الحكم ، حتى تأخرنا سنوات كبيرة في عملية الإصلاح الاقتصادى الى أن جاءت القيادة السياسية الحالية لتسارع الزمن فى اللاحق بركب التنمية المطلوب للمصريين جميعاً الذين استعشروا منذ اللحظة الأولى لحكم “الرئيسى السيسى ” مدى مصداقتيه في التعامل معنا وتوضيح الصورة كاملة أمام أعيننا دون تهوين أو تهويل وحرصه الشديد على المواطن المصرى .

إيمان الشعب بالرئيس في قدرته على العبور بنا نحو مستقبل أفضل كان ومازال عاملاً أساسياً نحو نجاح المشروعات القائمة وتحمله مرارة الإصلاح الاقتصادى للوصول لغد مشرق نسعى إليه جميعاً، وكلنا نرى أن طريقة الإعلان عن تحقيق المشروعات بمصر تغيرت خلال فترة القيادة السياسية الحالية حيث نفاجىء بإنتهاء المشروع وقت افتتاحه ، وقد يتسأل المواطن متى بدء العمل بهذا المشروع لينتهي في وقت قياسي تخطى كل معدلات الأداء في مثيله بالعالم ، لقد أصبح عامل الوقت أساسياً لكافه المشروعات التي تقوم بها الدولة.

أسبوع الصعيد كان نافذةً نطل منها على ما يجرى من انجازات تشرق على أرض الواقع وكان خير ختام لهذا العام المملوء بالأحداث المختلفة لنحلق سوياً نحو أفاق أعلى.

حفظ الله مصر عزيزة مكرمة ؛؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى