بروكرز
تقاريرمقالات مميزة

أسبوع توجهت فيه قلوب المصريين للإمارات.. «سوبر» زملكاوي.. وآخر لمجدي يعقوب

إعداد: ماريان هندي

ما بين دبي وأبو ظبي توجهت قلوب المصريين إلى الإمارات متابعين حدثين كبيرين في توقيتات متقاربة، حيث جمعت الدولة الشقيقة كل الانتماءات في آن واحد، بانتماءين كوريين وانتماء عام للإنسانية، فإذا نظرا إلى أبي ظبي وجدا قطبي الكرة المصرية يتنافسان على كأس السوبر المصري في مباراة لا تزال أصدائها مسيطرة على الشارع المصري، وإذا أومأنا إلى دبي وجدنا طبيب القلوب الدكتور مجدي يعقوب يكرم في احتفالية كبرى ضمن الحفل الختامي لمبادرة «صناع الأمل»، بحضور 12 ألف شخص.

في ليلة الخميس الماضي، وخصوصا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أحرز نادي الزمالك السوبر المصري، بعد فوزه بالضربات الترجيحية على الأهلي، بعد أن انتهى التوقيت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن يلجأ الطرفان إلى ركلات الجزاء، التي منحت اللقب للزمالك بنتيجة 4-3.

 ولم يشهد الشوط الأول من اللقاء، الذي حضره نحو 39 ألف متفرج، الكثير من الفرص، باستثناء فرصتين من الأهلي، بينما تغيرت الأمور قليلا خلال الشوط الثاني، حيث اندفع الفريقان نحو الهجوم. وكان الأهلي والزمالك يسعيان إلى إحراز هذا اللقب للحصول على جرعة معنوية قبل الدخول في معترك دوري أبطال أفريقيا.

وعلى الجانب الآخر على أرض الإمارات كانت الاحتفالات تجمع الإنسانية بكل أطيافها حين أعلن نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل متكوم، أنه جمع تبرعات خلال حفل تكريم صنّاع الأمل في دبي، بقيمة 360 مليون جنيه مصري ما يوازي (23 مليون دولار) لصالح مستشفى مجدي يعقوب بمصر، حيث إنه تم رصد ريع الحفل الختامي لمبادرة «صنّاع الأمل» لصالح مشروع بناء مستشفى مجدي يعقوب الخيري لعلاج أمراض القلب في مصر، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

ويعمل المستشفى على توفير العلاج المجاني وإجراء أكثر من 12 ألف عملية جراحية سنويا لمرضى القلب في العالم العربي وتحديدا الأطفال، الذين سيخصص المستشفى الجديد 70 في المئة من عملياته لهم دون مقابل. وشهد الحفل تقديم مساهمات من عدد من رجال الأعمال والشركات في الإمارات لدعم إنشاء وتجهيز المستشفى، فيما أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تقديم مساهمة لدعم المستشفى تساوي إجمالي مساهمات رواد الأمل من رجال الأعمال، ليتم مضاعفة المبلغ الى 88 مليون درهم، بحسب ما أوردت وكالة «سكاي نيوز».

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «صنّاع الأمل هم أبطال حقيقيون للعطاء ورموز ملهمون للعمل الخيري والإنساني.. يأخذون زمام المبادرة فيعم خيرهم غيرهم»، معتبرًا أن «صنّاع الأمل الذين يعملون من أجل مجتمعهم وأوطانهم ينتجون حراكاً مجتمعياً إيجابياً يدعم تحقيق التنمية واستعادة الثقة بالمستقبل في العالم العربي».

وكرم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «صنّاع الأمل» الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية، بقيمة مليون درهم إماراتي لكل منهم. وتوج صانع الأمل الإماراتي، أحمد الفلاسي وعائلته، بلقب صانع الأمل العربي للعام 2020 بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت خلال الحفل، وكانت مبادرة الفلاسي عبارة عن مساعدة المصابين بالقصور والفشل الكلوي وتوفير تجهيزات الرعاية الصحية لعلاج الفقراء والمحتاجين في مومباسا بكينيا.

واستقبلت مبادرة صناع الأمل في دورتها الثالثة أكثر من 92 ألف مشاركة من كافة أرجاء العالم العربي، بالمقارنة مع 87 ألف مشاركة في دورة عام 2018، و65 ألف مشاركة في الدورة الأولى في العام 2017. وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطلق مبادرة صنّاع الأمل عام 2017، كأكبر مبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية التي يسعى أصحابها من خلالها إلى مساعدة الناس دون مقابل.

يذكر أن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلق مبادرة «صنّاع الأمل»، كأكبر مبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية التي يسعى أصحابها من خلالها إلى مساعدة الناس دون مقابل، ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء.

كما تهدف المبادرة بشكل رئيسي إلى إلقاء الضوء على ومضات الأمل المنتشرة في العالم العربي، والتي لمع من خلالها رجال ونساء من مختلف الأعمار عملوا من أجل خدمة مجتمعاتهم. وسوف تقوم المبادرة بتكريم هؤلاء من خلال دعمهم مادياً ومعنوياً وإبراز دورهم الفعّال للمجتمع كي يواصلوا مسيرتهم المعطاءة التي تسهم في بناء المجتمعات بحسب «العربية دوت نت».

وكأن قلوبنا توقفت للحظة.. مجدي يعقوب يسقط في أثناء تكريمه في دبي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر سقوط جراح القلب المصري والعالمي، مجدي يعقوب، وذلك خلال تكريمه في الحفل الختامي لمبادرة «صناع الأمل»، في الإمارات العربية المتحدة.

ويظهر الفيديو تعثر قدم مجدي يعقوب ما أدى إلى سقوطه على منصة التكريم، ولم يلبث محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن سارع إلى مساعدة على النهوض مرة أخرى، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنك».

وكرم ابن راشد آل مكتوم، طبيب القلب، مجدي يعقوب، في الحفل الختامي لمبادرة «صناع الأمل»، الذي أقيم خلال الأسبوع الماضي، في إمارة دبي، وحضره 12 ألف شخص.

وقلّد الشيخ محمد بن راشد، مجدي يعقوب، وشاح محمد بن راشد للعمل الإنساني، لقاء جهوده في العمل الخيري والإنساني وإنجازاته الطبية والعلمية التي منحت على مدى أكثر من 50 عاماً الأمل والحياة للملايين من المرضى حول العالم، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وأعلن حاكم دبي، رصد ريع الحفل الختامي لمبادرة صنّاع الأمل لصالح مشروع بناء مستشفى مجدي يعقوب الخيري لعلاج أمراض القلب في مصر، والذي سيعمل على توفير العلاج المجاني وإجراء أكثر من 12.000 عملية جراحية سنوياً لمرضى القلب في العالم العربي وتحديداً الأطفال الذين سيخصص المستشفى الجديد 70% من عملياته لهم دون مقابل.

«طبيب الغلابة».. الطلاوي يزرع الأمل في قريته منذ 30 عاما

«طبيب الغلابة» كما يعرف في قريته والدكتور مجاهد مصطفى الطلاوي، كما يعرف عالميا طبيب مصري كرمه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي، ضمن احتفالية «صناع الأمل»، هو طبيب جراح، من بلد ريفي بمصر، وجد فيها عددًا كبيرًا من الأيتام والفقراء، ولذلك فقد قرر «زراعة الأمل»، من أجل تحقيق المستحيل.

وقال «الطلاوي» خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، خلال حلقة اليوم من برنامج «الحكاية»، المعروض عبر شاشة mbc» مصر»، على هامش تغطيته الحفل الختامي لمبادرة «صناع الأمل»، في الإمارات: «لم أكن أضع في بالي أنني سأكرم، فقد بدأت عملي منذ 30 عامًا، ولكن ما حققته بفضل من الله ولم أقدم إلى هذه المبادرة».

وتابع «طبيب الغلابة»، أعمل على إنشاء المستشفى وسأعمل على إنشاء الكثير من المشروعات، ولدي 6 أبناء دكاترة سوبر، وستُستكمل مشروعاتي بعد وفاتي لأنهم تبنوها، موضحًا أنه لقب بـ«طبيب الغلابة» على مستوى مصر، وحصل على المركز الأول في مصر في حقوق الإنسان، وذلك لجهوده في كسوة الأطفال قبل المدارس أو شراء الأحذية والحقائب لهم.

وأشار «الطلاوي»، إلى أنه اهتم بأوائل الطلاب، وقد يكون منهم فقراء ويتامى ولا يستطيعون استكمال تعليمهم، لمساعدتهم، مشيرا إلى تخرج الكثير من الأطباء والمدرسين والمحامين بسبب هذا الأمر الأمر الذي يسعده كثيرًا.

وكرم بن راشد الطبيب مصري مجاهد مصطفى والذي وصفته مبادرة «صناع الأمل» بأنه «رجل واحد أحيا الأمل في قرية بأكملها انتصر على الفقر والمرض واليأس بعلمه وعمله وإخلاصه لقسم المهنة إلى أبعد مدى».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق