بروكرز
حواراتمقالات رأينجوم وفنون

أشرف عبد الباقي يكشف في حواره لـ«الإخبارية» كواليس «جريما في المعادي».. وأسباب توقف «مسرح مصر»





كتب: أحمد عمران


استطاع الفنان أشرف عبدالباقي، أن يدخل قلوب الملايين ومنازلهم بـ«مسرح مصر»، فهو ليس فقط من أهم فناني جيله، بل ساهم في سطوع نجم عدد كبير من المواهب الجديدة، والخروج عن المألوف رغم مهاجمة الكثيرين له، ورغم كل ذلك لا يزال إنسانا يدعم من حوله وخصوصا الشباب ليقدم عددًا كبيرًا من المواسم المسرحية لفرقة «مسرح مصر» وبعد رحلة نجاح طويلة امتدت إلى 7 سنوات قدم خلالها 130عرضًا.

والفنان الذي انتهى من مسيرة «مسرح مصر»، يستعد لخوض تجربة جديدة، من خلال العرض الذي يخرجه تحت عنوان «جريما في المعادي»، والتي رفعت شعار «مسرحية كلها غلط في غلط»، والذي كشف في حوار مع «الإخبارية»، للكشف عن تفاصيل العمل، والوجوه الجديدة التي قدمها للجمهور من خلال المسرحية الجديدة.

* بعد كل النجاح الكبير خلال السنوات الماضية تعلن توقف «مسرح مصر» ما السبب الحقيقي خلف هذا القرار الذي صدم الجمهور؟

– أكيد كان هيكون في يوم من الأيام نهاية لعروض «مسرح مصر» لعدة عوامل أهمها هو أننا على المواسم الـ7 الماضية قدمنا 130 عرضًا وهو عدد ضخم جدًا، استهلكنا خلالها الكثير من الأفكار ولم يعد هناك جديد نقدمه في
الوقت الذي نحرص في على الحفاظ على جودة العروض التي نقدمها للجمهور، ونعاني من البحث عن فكرة جديدة وخلال الكواليس مثلا نطرح فكرة عرض جديد وبعدها نكتشف إننا قدمناها في السابق ونقرر إلغائها والبحث عن غيرها.

كما أن أعضاء الفرقة المسرحية أصبحوا نجوم الآن، وكل منهم من لديه فيلم أو مسلسل ولا يأن أمنعهم من ذلك، والعام الماضي بالفعل عانيت من تجميع الشباب في عروض «مسرح مصر» بخاصة مع نهاية الموسم فذلك لديه مسلسل وآخر
فيلم، ولحرصنا على عدم تقديم جودة أقل في العروض بعد النجاح لسنوات قررنا إعلان الختام، ولحرصنا على أن لا نصبح عرضة للشائعات أن فلان غادر مسرح مصر أو أن هناك مشكلة بين أشرف وفرقته، لذلك تجنبا كل ذلك، وقطعنا كل
السبل أمام الشائعات ومن يروجها وأعلنا عن موسم سابع وأخير حتى نكون متفقين تمامًا على الختام قبل حتى انطلاق الموسم السابع.


* حدثني عن شعور فرقة «مسرح مصر» بعد هذا القرار وهل شعروا بالحزن لهذا القرار؟

– كان هناك بالفعل حالة من الحزن، لكنها ليست ظاهرة بشكل كبير، لأن بعد هذه السنوات أصبحوا أكثر خبرة ودراية بالأمور ومقتنعين أن التجربة أدت ما عليها وحققت نجاحها ولكل شئ نهاية، وأن هناك تجارب جديدة نخوضها بعيدا عن «مسرح مصر»

* هل كنت تشعر بالانزعاج أو الغضب من الهجوم على «مسرح مصر» خاصة عندما يكون من أساتذة في مجال المسرح؟

لا نهائيًا أنا حققت نجاح على أرض الواقع على مدار 7 سنوات ماضية، وحجز تذاكر المسرح تنتهي قبل بدء العرض بشهر قادم، واحترم جميع الآراء ولن أرضي جميع الأذواق، ولن يحبني الجميع، وليس هناك فنان يحبه جميع الناس، ولم أحزن من رأى من انتقدني من زملائي بالوسط الفني، على قدر ما حزنت من صاحب الرآي نفسه، لأنني أحترمه وتعلمت منه كثيرًا، ولا أغضب منه أبدا، ونجاح «مسرح مصر» استمر ولم يتأثر من أي انتقادات.


* ما هي أكثر الصعوبات التي واجهتك في «مسرح مصر»؟

الشيء الصعب كان متكرر طوال الوقت، وهو ظروف بداية عرض جديد لأننا نبحث عن فكرة جديدة وبجودة أفضل، ولا تقل عن ما تم تقديمه، وهي معادلة صعبة جدا فنحن نقدم عروض جديدة أسبوعيًا، وليس عرضًا واحدًا فقط يستمر لسنوات.

* ما هي النصائح التي تود أن تقدمها لفرقة «مسرح مصر» على المستويين المهني والشخصي؟

يجب أن يخوضوا التجارب في الحياة بتقلباتها سواء النجاح أو عدم التوفيق في أمر ويتعلمون من تجاربهم، وبحكم أني عشت معهم الكثير من اللحظات التي مرت عليها والأجواء داخل الكواليس عائلية بيننا أنصحهم بأن ينظروا للمستقبل دون الألتفات إلى أي عراقيل أمامهم .


* حدثنا عن التجربة الجديدة «جريما في المعادي»؟

هي ثابتة بنمط جديد يشارك بها 40 شخصية تقدم للجمهور للمرة الأولى، حيث يقدم مسرحية واحدة في الليلة مرتين، ويجسدها مجموعتين من الممثلين، حيث تعرض النسخة الأولى من المسرحية بمجموعة من الممثلين، في السابعة مساءً، ثم تعرض نفس المسرحية في العاشرة مساء بنفس الليلة، بأبطال مختلفين.


* هل مسرحية «جريما في المعادي» تعتمد على عرض مختلف يوميًا مثل «مسرح مصر» أم انها تعتمد على الإطار النمطي المعتاد لمعظم المسرحيات،وما هو ما مضمون المسرحية؟

المسرحية تختلف تمام عن ما يقدم في «مسرح مصر» فهي مكتوبة على طريقة الفصلين، ولكن «مسرح مصر» من الوارد الارتجال فيها،وقصة المسرحية قديمة وقمت بتطويرها، وهي تتناول فترة العشرينات بشكل كوميدي جديد ومختلف عن ما
قمت بتقديمه سابقا، لكنها عبارة عن نص مكتوب لا تحمل أي نوع من الارتجال.

* لماذا حملت المسرحية شعار «مسرحية كلها غلط في غلط»؟

لأن المسرحية كلها غلط وكل غلطة فيها مينفعش تتعمل غلط، فكان لازم تتعمل صح أوي، فقمت بتدريب فريق العمل على التدريب على تلك الغلطات التي تبتى عليها أحداث المسرحية.

* المسرحية من إخراج وتدريب أشرف عبدالباقي، ما المقصود بتدريب؟

لأنها تعتمد بشكل كبير على الكوميديا الحركية وذلك يتطلب تدريب الممثلين على حركات كثيرة وصعبة جدًا، قمت بتدريب فريق العمل عليها كي تخرج بالشكل اللائق، والعمل في الإخراج ينتهي عند بدأ العرض.

* لماذا اخترت مسرح نجيب الريحاني لإقامة العرض عليه؟ وهل سيتم عرض «جريما في المعادي» على القنوات الفضائية؟

لم أقم بتغيير اسم المسرح ليحمل اسمي، فأنا أسعى لتخليد اسمه فأنا بحثت عن أي شىء في المسرح تحمل اسمه وهو ما وجدته داخل صالة العرض المسرحي وقمت بإحضار خطاط لإبراز اسمه داخل المسرح، ولم نقوم بعرضها في الفضائيات في الوقت الحالي، ولكن من الوارد فيما بعد أن نقوم بتصويرها.

* ما المشاريع الفنية الجديدة لأشرف عبدالباقي التي ستقدمها خلال الفترة المقبلة؟

هناك برنامج طبخ بالفعل بعنوان «مطبخ مصر»، أقدم من خلاله أكلات بطريقة مختلفة والحمدلله لاقى البرنامج تفاعلاً واسعًا منذ بداية الحلقة الأولى، قدمت طريقة طهي «الأرز الصيادية»، بعدما نالت إعجاب الجمهور الذي عبر عن استحسانه للفكرة، كما طالب البعض بتقديم وصفات جديدة.


لأن فكرة البرنامج تتضمن أكلات مصرية بسيطة فقط في «مطبخ مصر»، وقال ضاحكًا «اخترت له هذا العنوان ليكون بعيدا عن اسم (مسرح مصر)، وفي أثناء تصوير إحدى حلقاته كنت أنصح الجمهور بالطريقة الصحيحة لتقطيع البصل وأثناء الشرح جرحت إصبعي، وطلبت من الجمهور في نهاية الحلقة أن من الأفضل كل شخص يسأل والدته عن الطريقة الصحيحة لتقطيع البصل بعدما حدث ولا يستمعون لنصائحي، وموضوع فكرة البرنامج، جاء بطريق الصدفة عن طريق مشاركتي في إعلان «فودافون» مع عمرو دياب رمضان الماضي، ووقتها كان هناك اتفاق مع الجهة المنتجة على أن أقدم طريقة تحضير لوجبة طعام وكذلك الفنانة سوسن بدر لتقديمها أيضا في شكل منفرد على  YouTube، وحضرت وقتها طاجن فول، وعجبهم الأمر وحقق مشاهد مرتفعة، وطلبوا أن أقدم برنامج كامل للطبخ على طريقتي».


  * وماذا عن برنامج «قهوة أشرف»؟


صورنا من البرنامج 45 حلقة وأعتقد أنه تم تقسيمهم إلى 3 مواسم.

* قدمت شخصية «إسماعيل ياسين» في مسلسل ببراعة، من تتمني تقديم السيرة الذاتية له من نجوم زمن الفن الجميل؟

أحب إسماعيل ياسين ولذلك قدمت مسلسل سيرة ذاتية عنه، ولكن وقتها جاء العمل جاهزا ومشروع متكامل تأليف وإنتاج وما إلى ذلك، ولو عرض على أي عمل جيد وجاهز لنجم آخر سأقدمها بالفعل، ولكني لن أقول أحب فلان وأبدأ في
رحلة البحث عن قصة حياتي وعائلته ثم مؤلف ثم منتج لتنفيذه لأنه موضوع مجهد جدًا.

* هل فيه مشاركات لأعمال فنية خلال الفترة المقبلة؟

بالفعل حاليا فيه مسلسل جديد باسم «المغامرون الخمسة»، والمأخوذ عن سلسلة روايات شهيرة بنفس الاسم، ‏من تأليف محمود سالم وإخراج سيف يوسف وسيناريو ‏وحوار جوزيف فوزى.


* وماذا عن حياتك الأسرية، هل العمل له تأثير على الحياة الأسرية؟

أحافظ على حياتي الأسرية جيدًا، ويوم الجمعة مقدسًا لدي وأقضيه مع عائلتي، وكذلك في أي وقت يكون ليس لدى عملاً فيه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات