بروكرز
مقالات رأي

الثانوية في زمن الكورونا.. نجاح بطعم الإنتصار

كتبت: أسماء عثمان

أسدل الستار اليوم علي أصعب ماراثون خاضه طلاب الثانوية العامة منذ تسميتها بهذا الأسم ولك بعد أن ضربت جائحة كورونا مصر وبلدان العالم وتسببت فى خوض الطلاب إمتحاناتهم هذا العام وسط أجواء مشحونة بشكل غير مسبوق..عام كامل من الكفاح والتعب المشترك بين الطلاب وأولياء الأمور.. احلام وطموحات بالمجموع العالي وكليات القمة .. خوف ورعب علي طلاب الثانوية العامة من جائحة كورونا الذى تسبب فى إثارة الفزع فى البيوت والشوارع المصرية فى الشهور المنقضية.
فالأهل دائماً يطمحون أن يحقق أبناؤهم أعلي الدرجات التي تؤهلهم لما يطمحون به، الأمر الذي يمثل ضغط كبير وإرهاق للطالب الغير قادر علي تحمل أي ضغط آخر سوي رهبه الاختبارات فى ظل الكم الرهيب من الضغوط التى يتعرض لها وكأن تخطيه مرحلة الثانوية العامة يقترن إقترانًا وثيقًا بإستمرار حياته.

الواقع أثبت أننا دائمًا «عبيد المقارنة» ، سواء مع الأشخاص الموجودين معنا في نفس المرحلة، أو حتى من سبقونا، فالأهل دائما يتخيلون انهم العنصر الإيجابي الذي يقارن الطالب طول الوقت بفلان وعلان ليستمد القوة والتحفيز، ولكن المقارنة تكون عنصر سلبي في بعض الآحيان. فأنت لا تقارن مع غيرك ولاتنظر لأحد ولكن كن انت فقط.

فلا نقلل من دور الأهل وما يفعلونه تجاة ابناءهم ولكننا نحتاج قدر كافي من الوعي كي نرتقي بأبنائنا، لابد دائما من الحافز الإيجابي “انت تقدر ، هتكون شخص ناجح، انت زكي ” وغيرها من العبارات التي تمثل القوة الخارقة لدي الأبناء، كونو دعامة الخير لأولادكم. فكروا سوياً وارتقو معاً لتحول مسارهم من الفشل إلي النجاح، ساعدوهم في اجتياز اصعب مرحلة بحياتهم كونو لهم الدعم والتشجيع فقط.

اليوم انتهي شبح الإمتحانات لدفعة 2020 وننتظر رعب النتيجة ولكن عليكم التحلي بالهدوء والسكينة فلا داع لكل هذا الإرتباك فنتوكل علي الحي الذي لايموت وتذكروا دائما ان إرادة الله فوق الجميع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات