تصفح العدد الورقى
اقتصادالأخبارالعدد الورقيتقاريرحورارت وتحقيقاترئيس التحريرسلايدروزرات

العميد خالد الحسيني: مشروع العاصمة الإدارية حلم آمن به المصريون (حوار)

 

– المشروع العملاق هو البداية الأكبر للجمهورية الجديدة في مصر

– نشارك لأول مرة في معرضcairo ict والإعلان عن مفاجأت كبيرة من شركة العاصمة

– الانتهاء من كافة الأعمال في الحي الحكومي أخر العام الجاري

– صممنا أنفاق ضخمة لمرور الكابلات والمياه والغاز وعربات الصيانة منعا لأي تكسير في الشوارع
-قرار الرئيس السيسي بعدم الإعلان عن أي مشروع إلا بعد نسبة 30% تنفيذ لصالح المواطنين والمطور العقاري

حوار – مروة أبو زاهر
يعد العميد خالد الحسيني «ميموري» مشروع العاصمة الإدارية ففي رأسه كل الـ«داتا» عن أقل التفاصيل وأكبرها، وهو وجه العاصمة الإدارية المثقف والهاديء والمبتسم، فور دخولك لمكتبه تدرك حجم مافيه من متاعب وجهد ولايتوقف على مدار الساعة، وعلى الرغم من ذلك يشعرك أنك ضيفه المفضل ولايبخل بسرد أي معلومة أو تفصيلة عن المشروع، فضلا عن كونه لسان مصر للوفود الأجنبية، التي تزور المشروع بشكل شبه يومي ليشرح لهم مايدور على أرض الواقع وحجم التنفيذ وكيف ستصبح العاصمة الإدارية الجديدة .. «الإخبارية» طرقت باب «الحسيني» للتعرف على أخر تطورات مشروع العاصمة الجديدة وموعد التسليم النهائي والخطوات التالية في حوار شامل ومن القلب وإلى التفاصيل..

*بداية حدثنا عن موعد التشغيل الفعلي للعاصمة الإدارية الجديدة؟
نحن نعتبر العاصمة الإدارية هي البداية الأكبر للجمهورية الجديدة بمكونات وخواص العاصمة الإدارية حيث بدأنا المشروع منذ خمس سنوات مقسمين علي ثلاث مراحل نعمل في 40 ألف فدان كمرحلة أولى ، وسوف يشار للعاصمة الإدارية علي أنها مدينة مأهولة أو أنها تؤدي دورا ولو جزئيا لحين اكتمال المشروع سيكون مع انتقال الموظفين الذي من المتوقع أن يكون ذلك في الربع الأول من عام 2022 لأنه من المنتظر أن ننهي كافة الأعمال هذه السنة في الحي الحكومي وبعدها في الربع الأول من 2022 سنكون قادرين علي استقبال الموظفين .


*ماذا عن مشاركة شركة العاصمة في معرض في cairo ict؟
إننا سعداء للمشاركة في أكبر معرض يقام في مصر فستكون المشاركة فعلية وفعالة من خلال جناح مميز للعاصمة، وهذه أول مرة تشارك العاصمة الإدارية في cairo ict وستكون المشاركة مفاجأة للجميع ومبهرة للزائرين، كما سيكون هناك تعريفا كاملا للعاصمة ومكوناتها ونسب التنفيذ الذي تم الوصول إليها والنظرة المستقبلية وأهم المشروعات التي ستنتهي في 2021 وماذا سيحدث في المستقبل القريب للعاصمة الإدارية وستكون محط للعديد من المطورين العقاريين الذين سيعرضوا وحداتهم .

*ما هو الدافع الأساسي لبناء الدولة للعاصمة الإدارية باستثمارات محلية؟
بداية العاصمة كانت ستكون من خلال مستثمر عربي لعملية ضخ الأموال وتوفير السيولة ولأسباب أو لآخري لم يكتمل الموضوع وكان البديل إما أن تقبل الدولة التحدي أو يكون هناك مستثمر بديل والدولة قبلت التحدي وجعلت التمويل محلي وكان ذلك بقرار جمهوري صادر عن الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن ملك المشروع سيكون لشركة العاصمة الإدارية،
وتم بالفعل استلامها من الدولة عن طريق البيع والشراء وتم تطويرها ورفع الأرض وعمل بنية تحتية وخدمات من كهرباء وغاز وخلافه، وبالتوازي تم عمل تسويق جيد وبدأ البيع في الأراضي، والمصريين هم من لهم الفضل في المشروع خصوصا في البداية لأنهم أمنوا بالفكرة وامنوا بمصداقية الدولة وإمكانيتها علي تنفيذ المشروع.

*ما هو سر الانجاز السريع للعاصمة في ذلك الوقت القليل؟
قبل توجيهات الرئيس بسرعة الانجاز هي في الأصل إرادة سياسية للدولة المصرية بالنجاح، وضع مصر الحالي في 2021عام مختلف تماما عن عام 2013 فالتغيرات التي حدثت في تلك المدة حدثت بالعمل والاجتهاد ، فنحن أنجزنا الحي السكني الأول والثاني والثالث والخامس والسادس ومدينة الثقافة والفنون ومدينة المعرفة و7 جامعات والحي الحكومي، والحي السكني الواحد متوسط المساحة 25 ألف وحدة سكنية ومساحته تفوق الألف فدان، كل ذلك جاء بتخطيط جيد وعمل جيد بتكاتف مستثمر القطاع الخاص ومعرفة الدولة لدورها .

*إلى أين وصل الموقف التنفيذي لناطحات السحاب؟
بناء ناطحات السحاب هي تجربة أولي في مصر لأننا نتحدث عن تقريبا 400 متر ارتفاع أو 388 تحديدا ليس لدينا خبرة كافية فيه فاستعنا بالشركات المتخصصة والشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية (CSCECوهي متخصصة جدا قامت ببناء 50 مجمع بنفس الشكل سابقا وقد تكاتفوا معانا
وستكون الناطحات بمساحة 200 فدان و 20 برج بين سكني وإداري وفندقي وتجاري سيتوسطهم البرج الايقوني وستكون منطقة مميزة، وناطحات السحاب لم تؤثر علي المشاريع الأخري حيث أنه في العاصمة الإدارية المشروع يحتوي علي العديد من المشاريع وكلها تتكامل مع بعضها البعض وكلها نعتبرها نقاط جذب مثل الحي الحكومي بقوة القانون والـ50 ألف موظف سينتقلوا هناك وستكون مركز قوة والحي الدبلوماسي كمنطقة جذب للسفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.
*إلى أين وصل حجم التنفيذ في هذه المرحلة من العاصمة الإدارية؟
خلال 5 سنوات نفذنا أكثر من 65% من الأعمال المطلوبة منا مثال حي وزاري رئاسي أول وثان وخامس علي الرغم من أن بعض المجتمعات العمرانية تقوم بها في مدة 25 و30 عاما، ضمن بنود التعاقد أن تكون عملية التشطيب بالكامل بنسبة 100% من الداخل والخارج حتي لا يحدث أي عمليات تكسير وغيره وإذا حدثت مشكلة داخلية كتشطيب العميل من وجهة نظره فهي تخص المطور والعميل أما العميل فيستلمها مشطبة كاملة.


*وماذا عن البنية التحتية للمشروع؟
لأول مرة يتم عمل أنفاق بارتفاع حوالي 4 أو 5 متر وعرض حوالي 3 أو 4 متر نفق إسمنتي تحت الأرض تمر فيه كل شرايين المرافق من كهربا وغاز ومياه وتمر فيه عربات للصيانة وعمال وكابلات الكهربا حتي لا يحدث حفر وتكسير بعد ذلك وإذا حدث مشكلة تدخل العربة من فتحة النفق وذلك موجود في الأماكن الرئيسية فقط ليس في الأماكن الفرعية كلها لأنه مكلف جدا وذلك أحد أسباب تأجيل الحي الحكومي لأكثر من مرة.
*ما رأيك في قرار الرئيس بمنع الإعلان لأي شركة عن مشروع إلا بعد الانتهاء منه بنسبة 30%؟
القرار جاء في وقته وكان من المفترض وجود قرار مشابه له منذ زمن وذلك يصب في حماية المواطن لأنه ليس أي شخص يمتلك أداة سواء علي السوشيال ميديا أو من خلال الجرائد سيبدأ في الإعلان عن مشروعات لمجرد التفكير فيها من دون رابط أو حاكم وبدون استخراج تراخيص أو بقرار وزاري ويبدأ بالإعلان والبيع بدون ضمان لاستمرار المشروع أو لا وهذا القرار هدفه حماية المواطن أولا ولأنه بعد ذلك القرار سيكون المواطن علي علم بأن ما ينفقه من مال لن يضيع عليه.
*إذا القرار جاء لضبط السوق العقاري؟.
بالفعل وهذا القرار يتحدث في الأساس عن ضبط السوق العقاري حيث أن أي مطور في العاصمة الإدارية ويريد الإعلان عن مؤتمر وسائل الإعلام لن تقبل أي إعلان لأي مؤتمر بدون خطاب من العاصمة الإدارية ولو أراد المعلن خطاب من العاصمة عليه أن يثبت التراخيص من القرار الوزاري ثم يتم الإعلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى