بروكرز
دنيا ودين

تعرف علي الأوقات المستحبة لتشغيل الرقية الشرعية بالمنزل

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مفاده :”ما هي الأوقات المستحبة لتشغيل الرقية الشرعية في المنزل؟.

وأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: أن تشغيل الرقية الشرعية في المنزل جائز في أي وقت، لكن الأفضل بالطبع أن يكون صباحًا، من بعد الفجر إلى طلوع الشمس، أو من بعد العصر إلى غروب الشمس.

وأشار ،الى أن هذا أفضل الأوقات للرقية الشرعية، لكن ذلك لا يمنع أن يتم تشغيلها طوال اليوم فهو جائز.

الرقية الشرعية

الرقية الشرعية من الحسد وهي عبارة عن سورة الفاتحة، وأول خمسة آيات من سورة البقرة ، وآية الكرسي، وآخر آيتين من سورة البقرة، وسورة الإخلاص، والفلق ، والناس، وقراءة كل واحدة فيهم إما مرة واحدة أو 3 مرات ، أو 5 ، أو 7 ، أو 9 مرات، أو 11 مرة، مرة الصبح ومرة المغرب، ثم يضع الإنسان يده اليمنى على رأسه ويقول (( أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عينًا لامة)).

كيفية الرقية الشرعية يمكن العلاج بالرقى والأدعية بهيئاتٍ وكيفياتٍ معينةٍ،أبرزها:

1- وضع اليد اليمنى على المكان المصاب أو موضع الألم وتلاوة ما صحّ من الآيات والأدعية، فقد روى الإمام البخاري عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان يعوّذ بعض أهله فيمسح بيده اليمنى ويقول: (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا).

2- وضع اليد على موضع الألم، والتسمية بالله، وطلب الشفاء منه، فقد شكا عثمان بن أبي العاص ألمًا في جسده للنبي -عليه الصلاة والسلام- فقال له النبي: (ضَعْ يَدَكَ علَى الذي تَأَلَّمَ مِن جَسَدِكَ، وَقُلْ باسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ).

3- المسح والنفث في الرقية يستحبّ للراقي أن ينفث؛ ويقصد به النفخ مع الريق اليسير، وتجوز الرقية من غير نفثٍ، فرُوي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّ النبي كان يُرقي الحسن والحسين قائلًا: (أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ)، إلّا أنّ الأفضل أن تكون الرقية مع النفث؛ اقتداءً بما ورد بالغالب من فعل النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، فرُوي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ علَى نَفْسِهِ بالمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ).

4- ومن الأمور المتعلقة بالرقية المسح باليد على موضع الألم، فتجوز الرقية بالمسح أو بدونه، وممّا يدلّ على المسح ما رواه الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة أنّها قالت: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اشْتَكَى نَفَثَ علَى نَفْسِهِ بالمُعَوِّذَاتِ، ومَسَحَ عنْه بيَدِهِ، فَلَمَّا اشْتَكَى وجَعَهُ الذي تُوُفِّيَ فِيهِ، طَفِقْتُ أنْفِثُ علَى نَفْسِهِ بالمُعَوِّذَاتِ الَّتي كانَ يَنْفِثُ، وأَمْسَحُ بيَدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْه).

5- وفي المقابل ورد ما يدلّ على عدم اشتراط المسح في الرقية من قول عائشة أيضًا: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِن أَهْلِهِ، نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذَاتِ).

6- أمّا النفث المتضمّن للرقية فيكون من الراقي مباشرةً لبدن المريض في الموضع الذي تمت فيه القراءة، وبتلك الكيفية تتحقّق الرقية الصحيحة، وذلك ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام، ولا يشترط على الراقي أن يقترب من المرقي كثيرًا، ولم يرد أنّ النبي رقى مريضًا بعيدًا أو غائبًا، ويُشرع في حقّ المريض الغائب أو البعيد الدعاء له بالشفاء.

الرقية على الماء

لا بأس بقراءة القرآن أو الأذكار على الماء بنية الرقية والنفث فيه ومن ثمّ شربه، إذ وردت مشروعية ذلك عن عددٍ من العلماء، ويستخدم الماء للشرب أو المسح أو الاغتسال به.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق