بروكرز
أراء ورؤى

دروس من احتفالات الامارات باليوم الوطني الــ 48.. ولي عهد أبوظبي يذهب لمنزل طفلة معتذراً

الامارات – فريد محمد

عمَت الاحتفالات دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة هذا الأسبوع بمناسبة اليوم الوطني الاماراتي الـ 48، هذه الدولة التي أسس دعائمها المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1971 من القرن الماضي، ولما كان للمرحوم الشيخ زايد العديد من المناقب والأيادي البيضاء على كافة أرجاء البلدان العربية والإسلامية وخاصة مصر التي كان يكن لها رحمه الله حباً كبيراً، وتشهد بذلك العديد من المدن التي تحمل اسمه ومشروعات عملاقة تخلد ذكراه العطرة في قلوب المصريين.

ولما استمر أبنائه على ذات النهج وحملوا في قلوبهم لمصر ذات الحب بالوراثة واليقين … نجد أنفسنا نحن المصريين المقيمين على هذه الأرض الطيبة محتفلين مهللين مشاركة لأخوة كرام، مدفوعين بحب نظير ذلك الحب الكبير.

المشهد الأول

وتزامنت احتفالات دولة الامارات العربية المتحدة مع سباقات الجائزة الكبرى “الفورمولا ” 1 في أبو ظبي التي استضافت صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، واستقبله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي عهد أبوظبي استقبال حافل وفق كل قواعد البروتوكول المعمول بها في معظم دول العالم.

غير أن المشهد ازداد ترحاباً باصطفاف بعض الأطفال من حملة الورود على جانبي طريق الاستقبال المؤدي للقصر، وسجلت عدسات التصوير طفلة لا يتخطى عمرها الخمس سنوات تقريباً تهرول من جانب إلى الجانب الآخر لنيل فرصة السلام على الشيخ محمد بن زايد لكنه لم ينتبه لها.

ومع أن المشهد كله لم يستغرق إلا ثوانٍ معدودات ولا يكاد يلحظ للمشاهد إلا أنه وقبل مرور النهار انتبه محمد بن زايد للطفة وهرولتها للسلام عليه.

فما كان منه إلا أذهب إلى منزل الطفلة مقبلاً يدها ورأسها معتذراً قاسماً بالله أنه لم يرها.

المشهد الثاني

في أعقاب الاحتفالات التي شهدتها كافة أرجاء الدولة وفي أجواء الشتاء اللطيفة يهرع سكان الامارات للحدائق العامة والمنتجعات والأماكن الملاصقة للشواطئ لمشاهدة الفعاليات والألعاب النارية ومظاهر الاحتفال التي يصعب حصرها على كافة المستويات.

نظمت أحد الجهات التطوعية حملة لتنظيف أماكن الاحتفالات والحدائق العامة جذبت اليها عدد كبير من المواطنين والمقيمين في دولة الامارات.

وما أن بدأوا في جمع القمامة من أماكن الاحتفالات في واحدة من أكبر حدائق إمارة أبوظبي إلا وكان بينهم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد رئيس ديوان ولي العهد يجمع معهم القمامة التي خلفها المحتفلون في مبادرة أطلق عليها “دارنا أمانة”

ردود فعل

لاقت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للطفلة في منزل والدها ردود فعل واسعة على كافة المستويات في وسائل التواصل الاجتماعي، اذ أعرب المواطنون عن تثمين هذه اللافتة الطيبة من ولي عهد أبوظبي والثناء على سموه لما حملته اللافتة من مشاعر إنسانية ذات دلالات عن التواضع والعطف وحب القائد لأبناء شعبه والالتفات إلى أدق التفاصيل التي قد تؤثر ايجاباً في جيل بأكمله.

فيما لاقت مبادرة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد رئيس ديوان ولي العهد ذات الصدى في مختلف وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات