بروكرز
حواراتدنيا ودينفتاوي وأراءقضايا دينية

رئيس «خريجي الأزهر» بإندونسيا وعضو مجلس الإفتاء تتحدث لـ«الإخبارية» عن الإسلام الوسطي في العالم

حوار: ابراهيم ابو راس

«الأزهر الشريف كيان كبير لا يمكن أن تكفي الكلمات في وصفه»، هكذا ترى الدكتورة خزيمة توحيد يوجا رئيس فرع منظمة خريجي الأزهر الشريف بإندونسيا وأستاذ الفقه المقارن بجامعة هداية الله، المؤسسة التي تعلمت بها.

وتقول في حوارها لـ«الإخبارية»، ربما باختصار أبرز ما يمكن أن أصرح به، أنني فخورة بكوني من سفراء الأزهر الشريف حيث درست فيه وشربت من نيل مصر العظيم وأكلت الفول المصري، عندما كنت أنهل العلم والثقافة والدين الوسطي الروحي، ثم أصبحت فيما بعد ناشرة لهذا العلم في أندونيسيا وغيرها خلال تبادل الزيارات.

وإليكم نص الحوار:

ـ بداية نود التعرف على حضرتك دكتورة خزيمة توحيد؟

المالك والإمام أحمد بن حنبل، ورغم وجود العديد من الاختلافات الفقهية بينهم، إلا أنه كان لديهم إخاء وتبادل الاحترام، فنفس الاحترام ولهذا لا بد وأن يكون شائع بين أصحاب الآراء الفقهية المختلفة الإخاء والاحترام.

ـ ما الوصايا التي تتمنى حدوثها من أجل الحفاظ على صورة الإسلام؟

التفاهم والصلح والمسالمة وفهم الدين الوسطي، وليس الدين الإرهابي الذي يتمسك به البعض، لا بد وأن نفهم ونتفهم فيما بيننا هذه المسألة وكيفية تفهم الاختلاف، ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك اختلافات في العديد من الأمور إلا أنهم كانوا يتناقشون معه ويتفهمون بعضهم البعض ويجعلون مرجعيتهم للنبي في نهاية الأمر.

ـ هناك خلافات على بعض المسائل الإفتائية أبرزها الحجاب والزواج والميراث.. كيف يمكن توحيد الكلمة؟

الأزهر الشريف في العالم الإسلامي قدوة وأقدم الجامعات في العالم الإسلامي في نفس الوقت الذي أنشيء فيه الأزهر أنشيء فيه النظامية والقرطبة والقرطبة والنظامية لا نعرف غير اسمهما فقط، وإنما الأزهر نعرفه باسمه بعلمائه وفكره ومكانه معروف للعالم كله، فلا بد أن نعطي هذه القدوة لعلماء الأزهر الوسطيين وننشر هذا في كل العالم لأن العالم دون الأزهر فقير جدًا، ومن هنا يمكننا توحيد كلمتنا، وعلينا خلال المؤتمرات التي تعقدها المؤسسات الإسلامية في مصر وخارجها الاتفاق على كلمتنا بناء على الدين الإسلامي الوسطي الصحيح والذي المرجعية فيه للأزهر الشريف.

ـ كيف تشكل منح الأزهر الوعي والثقافة في إندونيسيا؟

مظلة الأزهر تجمعنا بالمنح التي تقدمها لنا، وتسلحنا بالأفكار الوسطية فلا بد بعد التخرج لطلابنا في صورة العلماء وليس في صورة الطلاب الآن، أن يرعى الأزهر هؤلاء بالعلاقات المستمرة بعد التخرج وعودتهم إلى بلادهم، عن طريق السفارة المصرية في كل تلك البلاد ويكون لنا اجتماعات دورية ومستمرة في العاصمة وغير العاصمة وتتبادل الزيارات مع كبار العلماء للتذكير والتنبيه وتبادل الثقافة والعلم وتسليحهم بالوسطية من حين إلى آخر.

 – كلمة أخيرة تودي توجيهها لمصر ولشيخ الأزهر وللرئيس السيسي؟

 أوجه شكر لمصر وللرئيس عبدالفتاح السيسي بصفة عامة على حسن الاستقبال وشيخ الأزهر الشريف ومفتى الجمهورية ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة على الاستضافة والدعوة للمشاركة في مؤتمر دار الإفتاء المصرية بصفة خاصة والقائمين على هذا المؤتمر والذي دائمًا ما يلقي الضوء على قضايا العالم في أمس الحاجة لمناقشتها والخروج بتوصيات لتنفيذها على أرض الواقع، وأتمنى نجاح كل المؤتمرات والندوات الإسلامية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات