بروكرز
تقاريرمقالات مميزة

في يومين.. الرئيس السيسي ينعش العلاقات بين مصر وبيلاروسيا باتفاقات ومذكرات تفاهم

 إعداد: ماريان هندي

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، نظيره البيلاروسي ألكساندر لوكاشينكو، في زيارة رسمية استمرت لمدة يومين، خلال الأسبوع الماضي، حيث تضمنت مباحثات الرئيسين مناقشة أفق تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والإنسانية بين البلدين، وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة البيلاروسية مينسك في صيف العام الماضي، إلى جانب بحث الرئيسان قضايا التفاعل في المنصات الدولية وضمان الأمن في المنطقة وفي العالم.

وجرت مراسم استقبال الرئيس السيسي لنظيره في قصر الاتحادية، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، وعقب ذلك أجرى الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تلتها جلسة موسعة ضمت وفدي البلدين. وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب خلال المباحثات عن الترحيب بالرئيس البيلاروسي في مصر، مجدداً الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لاقاها خلال زيارته إلى العاصمة البيلاروسية مينسك في يونيو 2019، والتي دشنت مرحلة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين، وعكست كذلك ما يجمع الشعبين المصري والبيلاروسي من علاقات صداقة متميزة، مؤكداً الحرص على دفع التعاون بين الجانبين في شتى المجالات لترتقي إلى مستوي تلك العلاقات، فضلاً عن تعويل مصر على بيلاروس في إطار تعميق العلاقات المصرية مع الاتحاد الاقتصادي الأورو-آسيوي.

من جانبه، أكد الرئيس البيلاروسي سعادته بزيارة مصر مجدداً، موجهاً الشكر للشعب المصري على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، ومعرباً عن على حرص بلاده المتبادل على مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين على جميع المستويات، خاصةً في ظل ما تمثله مصر من ركيزة أساسية لأمن واستقرار الشرق الأوسط وأفريقيا.

وذكر المتحدث الرسمي، أن المباحثات بين الجانبين شهدت استعراضاً لسبل تعزيز التعاون الثنائي، حيث أكد الرئيسان الحرص على استمرار الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين، بما يعزز فرص التنسيق المشترك وتبادل الرؤى حول الملفات الثنائية والإقليمية والدولية محل الاهتمام، لاسيما من خلال اللجنة رفيعة المستوى المزمع إنشاؤها للتعاون الثنائي والحوار السياسي بين مصر وبيلاروس، والتي من شأنها أن تحافظ على زخم التعاون الثنائي.

كما رحب الرئيسان بانعقاد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال المصري البيلاروسي على هامش الزيارة، خاصةً في ظل الدور الذي سيقوم به هذا المجلس في تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة، بما يسمح بتعظيم الاستفادة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر وبيلاروس، لاسيما على صعيد دعم الإنتاج المشترك وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وكذلك التعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية والميزات التنافسية لدى الجانبين، بما فيها المناطق الصناعية الجديدة في مصر، خاصةً المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما تتيحه من إمكانية تصدير المنتجات إلى أسواق خارجية تتمتع فيها مصر بإعفاءات للتجارة الحرة في العالم العربي والقارة الأفريقية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت كذلك عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الرئيسان أهمية التواصل والتنسيق المستمر بشأن مختلف تلك القضايا، كما استعرض الرئيس وجهة النظر المصرية حيال أهم الأزمات الإقليمية، والتي تستند إلى الحفاظ على استقرار ووحدة أراضي دول المنطقة، وأولوية التسوية السياسية السلمية لتلك المشاكل.

وأشاد الرئيس البيلاروسي في هذا الصدد بالدور الإيجابي الذي تقوم به مصر في إطار العمل على التسوية السياسية لمجمل الأزمات القائمة في محيطها الإقليمي، كما ثمن الجهود المصرية في مجالي الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، مؤكداً الحرص على تكثيف التعاون مع مصر في هذا الإطار، ومهنئاً الرئيس على الرئاسة الناجحة للاتحاد الأفريقي خلال العام الماضي، والتي عكست حضور مصر البارز على الساحة الدولية، وأكدت مكانتها الرائدة على المستوى الإقليمي.

وقد شهد الرئيسان في ختام المباحثات التوقيع على عدد من الاتفاقات  ومذكرات التفاهم المشتركة بين الجهات الحكومية المعنية في البلدين لإنشاء لجنة رفيعة المستوى للتعاون الثنائي والحوار السياسي، وكذا التعاون بين البنك المركزي المصري والبنك الوطني البيلاروسي، إلى جانب الدعم المتبادل في موضوعات الجمارك، فضلاً عن التعاون في مجال التعليم العالي والتعليم ما بعد الجامعي، وأعقب ذلك انعقاد المؤتمر الصحفي المشترك بين الجانبين.

وتنشر «الإخبارية» نص كلمة «السيسي» خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس بيلاروسيا

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الصحفيلا المنعقد بحضور الرئيس البيلاروسي ألكساندر لوكاشينكو، إن العلاقات المصرية البيلاروسية ليست حديثة العهد، إلا أنها شهدت تطوراً ملحوظاً على مدار الأعوام الماضية، لا سيما بعد زيارتكم للقاهرة في يناير 2017، والتي تلاها عدد من الزيارات المتبادلة على مستوى الوزراء واللجان الفنية لمتابعة نتائجها، ثم جاء اجتماعنا في مينسك في يونيو 2019 ليعطي دفعة قوية لتلك العلاقات من خلال التوقيع على خارطة طريق للتعاون الثنائي في عدد كبير من المجالات، لعل من أبرزها موضوعات الإنتاج المشترك للشاحنات والمعدات الزراعية وما يتضمنه ذلك من نقل تكنولوجيا التصنيع الخاصة بها إلى مصر.

وإلى نص الكلمة:

«فخامة الرئيس ألكساندر لوكاشينكو، رئيس جمهورية بيلاروس الشقيقة السيدات والسادة، يطيب لي في البداية أن أرحب بكم في بلدكم الثاني مصر، ويشرفني استقبالكم اليوم بالقاهرة في ثالث لقاء يجمعنا، وهو ما يعكس عمق العلاقات المصرية البيلاروسية. كما انتهز الفرصة لأجدد شكري وامتناني لكم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي لمسته خلال زيارتي للعاصمة مينسك في يونيو 2019. فخامة الرئيس، إن العلاقات المصرية البيلاروسية ليست حديثة العهد، إلا أنها شهدت تطوراً ملحوظاً على مدار الأعوام الماضية، لا سيما بعد زيارتكم للقاهرة في يناير 2017، والتي تلاها عدد من الزيارات المتبادلة على مستوى الوزراء واللجان الفنية لمتابعة نتائجها، ثم جاء اجتماعنا في مينسك في يونيو 2019 ليعطي دفعة قوية لتلك العلاقات من خلال التوقيع على خارطة طريق للتعاون الثنائي في عدد كبير من المجالات، لعل من أبرزها موضوعات الإنتاج المشترك للشاحنات والمعدات الزراعية وما يتضمنه ذلك من نقل تكنولوجيا التصنيع الخاصة بها إلى مصر.

وتأتي زيارتكم الحالية لتؤكد ما كنا نتطلع إليه من تحقيق شراكة حقيقية قائمة على الاحترام والمنفعة المتبادلة، وسوف نشهد اليوم التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة رفيعة المستوي للتعاون الثنائي والحوار السياسي برئاسة وزيري الخارجية، وذلك للاستفادة من الزخم الحالي الذي تشهده العلاقات، وترجمة الدعم السياسي، على مستوى القمة، إلى نتائج عملية وملموسة على المستوى التنفيذي.

كما يأتي التوقيع على مذكرة التفاهم بين البنك المركزي المصري والبنك الوطني البيلاروسي، والتوقيع على اتفاق للتعاون والدعم المتبادل في موضوعات الجمارك، والتوقيع على البرنامج التنفيذي في مجال التعليم العالي والتعليم ما بعد الجامعي، ضمن خطة استراتيجية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ولعل من أهم ثمار التقارب المصري البيلاروسي هو إنشاء مجلس الأعمال المشترك، والذي سيعقد أولى اجتماعاته غداً في العاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة رجال الأعمال من البلدين، وسيكون بمثابة منصة لتعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الاستثمار المختلفة.

كما أود الإشادة بتطور العلاقات البرلمانية بين مصر وبيلاروسيا، والتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون البرلماني، وتشكيل مجموعة صداقة برلمانية بين الجانبين، والتي نعول على أنشطتها كثيراً في تحقيق التقارب بين البلدين على المستوى الشعبي.

فخامة الرئيس، السيدات والسادة،

إن الموقع المتميز والفريد لكل من مصر وبيلاروس على الخريطة الدولية من شأنه أن يفتح أسواقاً جديدة أمام المنتجات المصرية والبيلاروسية، سواءً في دول الاتحاد الأوراسي وشرق أوروبا أو في العالم العربي والدول الأفريقية، خاصةً بعد أن تم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية في أفريقيا، وكذا ما نسعى إليه من توقيع اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الأوراسي.

وفى هذا الإطار، يسعدني أن أدعو بلدكم الصديق وقطاعه الخاص للاستفادة من الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، حيث تم تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية العملاقة، لعل من أبرزها مشروع قناة السويس الجديدة، والذي مهد الطريق لإنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تضم منطقة تجارة حرة ومنطقة خدمات تجارية على ضفاف القناة، لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً جديداً على ضفاف أحد أهم ممرات التجارة الدولية، ولتكون مصر بذلك بوابة العالم إلى أفريقيا والعالم العربي.

كما تتوفر بمصر فرص واعدة للاستثمار في مجال البتروكيماويات، وذلك في إطار المسعى المصري للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في منطقة شرق المتوسط، ونسعى كذلك لتدشين منتدى غاز شرق المتوسط ليكون بمثابة إطار إقليمي للتعاون في هذا المجال.

فخامة الرئيس،

 السيدات والسادة،

في ختام حديثي إليكم، أؤكد الأهمية التي نقدرها لتعزيز العلاقات ما بين جمهورية مصر العربية وجمهورية بيلاروس الصديقة، والوصول بمستوى العلاقات بين البلدين إلى مرحلة الشراكة الحقيقية، بما يلبي تطلعات شعوبنا نحو مزيد من الاستقرار والتنمية، وأكرر ترحيبي بكم في بلدكم الثاني مصر».

وزيرة التجارة والصناعة تبحث مع نظيريها البيلاروسيين سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

قالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، إن العلاقات المصرية البيلاروسية تشهد خلال المرحلة الحالية زخمًا سياسيًا واقتصاديًا غير مسبوق توجته الزيارة الناجحة للرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة مينسك خلال شهر يونيو الماضي والزيارة الحالية للرئيس البيلاروسي إلكسندر لوكاشينكو للقاهرة على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسئولين ورجال أعمال، مشيرةً إلى أن الزيارات الرئاسية المكثفة بين الجانبين تعكس مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تربط القاهرة ومينسك وتسهم في دفع العلاقات الصناعية والتجارية والاستثمارية المشتركة وتسريع وتيرة تنفيذ خارطة الطريق الموقعة بين البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.

جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته الوزيرة مع كل من فلاديمير كولتوفيتش، وزير التجارة ومكافحة الاحتكارات البيلاروسي وبافيل أوتيوبين، وزير الصناعة البيلاروسي، وذلك على هامش افتتاح فعاليات مجلس الأعمال المصري البيلاروسي المشترك وفي اطار زيارة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو للقاهرة على رأس وفد حكومي رسمي وعدد كبير من رجال الأعمال خلال الفترة من 19 -20 فبراير.

حضر اللقاء المهندس أحمد طه مساعد وزيرة التجارة والصناعة واللواء إسماعيل جابر، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والمهندس مجدي غازي، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية والدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقات التجارية والتجارة الخارجية، وأحمد عنتر، رئيس جهاز التمثيل التجاري.

وأشارت الوزيرة خلال لقاءها مع بافيل أوتيوبين، وزير الصناعة البيلاروسي إلى استعداد الحكومة المصرية لتقديم كافة التسهيلات للاستثمارات المصرية البيلاروسية المشتركة ودعم الشركات البيلاروسية العاملة في السوق المصري، لافتةً إلى أن انعقاد مجلس الأعمال المصري البيلاروسي المشترك يمثل بداية مرحلة جديدة للعلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وجمهورية بيلاروسيا واستكمالاً لعلاقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

ولفتت جامع إلى حرص الوزارة على الاستفادة من خبرة بيلاروسيا الصناعية وخبراتها التكنولوجية الكبيرة في المجمعات الصناعية الجديدة التي تنشئها الوزارة وتضم نحو 4500 مصنع، مشيرة إلى إمكانية إقامة خطوط تصنيع مشتركة لتلبية احتياجات السوق المحلي فضلاً عن التصدير للأسواق الافريقية.

وخلال لقاء فلاديمير كولتوفيتش، وزير التجارة ومكافحة الاحتكارات البيلاروسي، قالت الوزيرة إن العلاقات الثنائية بين مصر وبيلاروسيا شهدت تطوراتٍ إيجابية خلال العامين الماضيين تمثلت في تكثيف الزيارات المتبادلة على المستويين الرسمي ومستوى رجال الأعمال بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاستثماري المشترك في مجالات تصنيع المعدات الثقيلة وتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبرانى وكذا زيادة عدد السائحين الوافدين من بيلاروسيا إلى المقاصد السياحية المصرية، مؤكدة عمق العلاقات المشتركة بين البلدين خاصة في ظل الاتفاقات التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس للعاصمة مينسك العام الماضي والتي مثلت اللبنة الأساسية في تطور شكل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأضافت «جامع»، أن عدد الشركات البيلاروسية المستثمرة في السوق المصري يبلغ نحو 28 شركة في قطاعات الصناعة، والسياحة، والإنشاءات، والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرةً إلى أهمية تعزيز دور دوائر الأعمال في البلدين في دعم وتعزيز التعاون المشترك في مجالات السياحة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والتعاون العلمى والفنى إلى جانب التصنيع المشترك في مصر والتصدير إلى أسواق الدول الأفريقية والاستفادة من المزايا التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة القارية مع الدول الأفريقية وكذا اتفاقية الكوميسا.

وقالت «جامع» إن الاقتصاد المصرى يعد حاليًا أسرع الاقتصادات نموًا على صعيد منطقة الشرق الأوسط بفضل تدابير الإصلاح الاقتصادى التى تبنتها الحكومة المصرية مؤخرًا، مشيرةً الى أن المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها حالياً تتيح فرصاً واعدة للشركات البيلاروسية الراغبة في الاستثمار في مصر، بخاصة وأن مصر تحتل المركز الأول في مجال جذب الاستثمار الأجنبى المباشر في القارة الأفريقية بنحو 8.5 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 6.8 مليار دولار خلال عام 2018 بمعدل زيادة بلغ 25%.

وأشارت «جامع» إلى أهمية استفادة مجتمع الأعمال البيلاروسي من فرص الاستثمار المتاحة فى محور قناة السويس والمزايا التى يتيحها الاستثمار فى هذه المنطقة، بخاصة في ظل حرص الحكومة المصرية على الاستفادة من الخبرة البيلاروسية فى مجال إقامة محطات تحلية المياه وترسانات بناء وإصلاح السفن.

وفي نهاية اللقاء دعا وزير التجارة البيلاروسي «جامع» لزيارة العاصمة مينسك خلال المرحلة القريبة المقبلة لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة الحالية.

وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع وفود شركات بيلاروسية أطر التعاون المشترك

بحث وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور محمد سعيد العصار مع كل من رئيس مجلس إدارة شركة «أمكادور» البيلاروسية ألكساندر شاكوتين، ورئيس مجلس إدارة شركة «منسك» للجرارات البيلاروسية فيتالي فوفك، ورئيس مجلس إدارة شركة «منسك» للمحركات إليكساندر راهوجنيك، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية الدكتور مصطفى هدهود، موضوعات التعاون المشترك.

وتأتي هذه اللقاءات، بمقر ديوان عام الوزارة، على هامش زيارة رئيس بيلاروسيا لمصر وفي إطار السياسة التي تنتهجها وزارة الإنتاج الحربي في التعاون مع الشركات العالمية؛ لنقل وتوطين أحدث التكنولوجيات وتعميق التصنيع المحلي للمنتجات المشتركة بالشركات والوحدات التابعة؛ للوصول بها لأسعار تنافسية لخدمة السوق المحلي والتصدير للدول العربية والإفريقية.

وخلال هذه اللقاءات تم مناقشة آخر مستجدات التعاون القائمة بين شركة «أمكادور» البيلاروسية ومصنع إنتاج وإصلاح المدرعات «مصنع 200 الحربي»، وفقاً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في ديسمبر من العام الماضي في مجال تصنيع اللوادر والمعدات الثقيلة الخاصة برصف الطرق وأعمال الإنشاءات ونقل تكنولوجيا التصنيع في هذا المجال إلى المصنع.

كما تم مناقشة تعميق سبل التعاون بين شركتيّ «منسك» للجرارات و«منسك» للمحركات البيلاروسيتين وشركة «حلوان» لمحركات الديزل «مصنع 909 الحربي» للتصنيع المشترك للجرارات والمحركات بأنواعها ونقل التكنولوجيا وتوطين صناعتها داخل شركات الإنتاج الحربي بما يتناسب مع طبيعة العمل والمناخ بمصر.

وتم التأكيد على رغبة شركات الإنتاج الحربي في توسيع آفاق التعاون مع الشركات البيلاروسية لتشمل رفع كفاءة المعدات الخاصة بشركة «حلوان» لمحركات الديزل وباقي شركات الإنتاج الحربي، وكذا التعاون في مجالات تصنيع الطلمبات والمعدات الخاصة بشفط المياه والمعدات الزراعية وتبادل الخبرات التكنولوجية والفنية مع الجانب البيلاروسي، بخاصة في ظل العلاقات الناجحة مع الشركات البيلاروسية.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية الدكتور مهندس مصطفى هدهود، إنه يثق تماما بقدرات وإمكانيات شركات الإنتاج الحربي، مشيرا إلى التعاون الوثيق بين الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية والشركات البيلاروسية وشركات الإنتاج الحربي.

يذكر أن وزير الدولة للإنتاج الحربي، شهد بحضور وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع، ووزير التجارة ومكافحة الاحتكار البيلاروسي فلاديمير كلوتوفيتش، في الاجتماع الأول لمجلس الأعمال المصري البيلاروسي المشترك، توقيع عدد من الاتفاقيات بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البيلاروسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق