بروكرز
الأخبارمقالات رأي

نقيب معلمين وسط الجيزة: المدرسون والطلاب غير جاهزين للنظام الحديث.. والدروس الخصوصية مشكلة أولياء الأمور






قال سعيد إسماعيل، نقيب معلمين وسط الجيزة، إن عدد الطلاب بمدارس محافظة الجيزة بلغ أكثر من 5 ملايين طالب، وتم تحديث المباني والتطوير لأغلبية المدارس لاستقبال الترم الثاني.

وطمأن إسماعيل، في حوار تلفزيوني على القناة الثانية المصرية، أولياء الأمور بشأن انتشار فيروس كورونا في المدارس، موضحا أن دور نقابة المعلمين يتمثل في التوعية بأهمية النظافة والتهوية، خاصة أن طقس مصر يحميها من فيروس كورونا الذي لا يعيش في درجة حرارة أكثر من 20 درجة.



وأكد إسماعيل، أنه لا صحة لوقف الدراسة خوفًا من تجمع الطلبة في المدرسة، موضحًا أن وضع الكمامة ليس ضروريًا بخاصة أن الله عزو وجل، أنعم على مصر بمناخ صحي، وأن الإجراءات الوقائية موجودة في جميع المدارس ليس فقط من
أجل كورونا، لكن للحفاظ على صحة أبنائنا من أي عدوي.



وإلى نص الحوار:

ماذا عن بعض المشكلات التي تواجه الطلبة في بداية الفصل لدراسي.. مثل تأخر الكتب المدرسية؟

تم حل مشكلة التأخر في تسليم الكتب المدرسية وليس هناك أي مشاكل تعوق استلام الكتب المدرسية ولا تتعلق بدفع المصروفات، أما بالنسبة للكتب الخارجية فإنها لم يعد لها أهمية فقد قضى عليها التابلت بالنسبة للصفي الأول والثاني الثانوي، وبالنسبة لمرحلتي الإعدادية والابتدائية فان الكتاب المدرسي أصبح ملفت وجذاب أكثر من الخارجي.



–    هناك شكاوى من صعوبة أسئلة الامتحانات وخروجها عن الكتاب المدرسي؟

 لا يوجد ما يسمي بخروج أسئلة الامتحان عن الكتاب المدرسي، فهناك محتوى تعليمي تلتزم به الامتحانات وليس من الضروري أن يأتي السؤال بشكل حرفي من داخل الكتاب، فعملية التعليم هي عملية تثقيفية، تعتمد على تثقيف الطلاب،
فعندما يأخذ المعلومة من الكتاب المدرسي يستطيع أن يجب عن ما اكتسبه وليس ما حفظه.



–          من المسئول عن تعليم الطلاب كيفية اكتساب المعلومة من الكتاب المدرسي وليس حفظه؟

المعلم والطالب ليسوا جاهزين لتطبيق هذا النظام التثقيفي، لكن عندما يعتادوا على ذلك سيخف الهجوم على النظام الحديث، المسئولية تقع على المعلم في هذه العملية، ويتم تدريب المعلم على ذلك حتى وإن كان التدريب ليس على مستوى، حتى لا نظلم المعلم فهو لا يتم تدريبه بالشكل السليم.


–          كيف يمكن التهدئة من مخاوف أولياء الأمور في ظل تطبيق النظام الحديث؟

كدولة تقوم بتقديم المفردات لأولياء الأمور لتوضيح كل ما يطرأ حديثاُ بخاصةُ  أنهم ليسوا مجهزين لاستقبال النظام الجديد، لكن مع مرور الوقت ينسجم كل من الطلبة وأولياء الامور على كل ما هو مستجد.



–          ما الصعوبات التي تواجه النقابات في تقديم العون لأولياء الأمور والمعلمين؟




النظام الجديد هو مشروع قومي، لا بد أن يشاركه الوزير مع جميع أعضاء منظومة التربية والتعليم ولا بد من مشاركة المعلومات والخطط المستقبلية مع النقابات والمعلمين، خاصة أن التواصل لا بد أن يبدأ من الوزير، فالدكتور رضا حجازي، جاء كنائب للمعلمين والتعليم، يقوم بالتواصل مع مديريات التربية والتعليم، ومشاركة جميع منظومة التربية التعليم معاً
كوزارة ونقابات، فعند الاتحاد نستطيع أن نقلل من حجم المشاكل التي تواجه أولياء الأمور والطلبة والمعلين.



–          وماذا عن الدروس الخصوصية؟




أصبحت أقل بكثير عن ما سبق بخاصةً أن دور المدرس أصبح تفاعلي فقط في ظل وجود التابلت، لكن الدروس الخصوصية مشكلة أولياء الأمور لأنهم غير مقتنعين بالطريقة الجديدة، لكن مع التعود سيمتنع أولياء الأمور عن الدروس الخصوصية لكنها كتجربة تحتاج إلى وقت ليتأقلم عليها الطلاب وأولياء الأمور، بخاصة أن الـ22 مليون طالب هم مستقبل مصر، وأن هذه التجربة ستنجح عند اتحاد المنظومة معًا نقابة ووزارة.

–          ودور المعلم
؟



زادت أهمية المعلم مع تلك التجربة ولذلك تقدم النقابة دورات تدريبية في مختلف المجالات بأجر رمزي فهذه الدورات تزيد من كفاءة وخبرة المعلمين لمواكبة النظام الجديد.



–          وما رسالتك إلى أولياء الأمور؟

لا بد من تنمية فكر الطالب، ليكون مثقف على مستوى يساعده في تحمل مسئولية البلد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات