تحقيقاتتقاريرمقالات مميزة

‫ مستفيدات من مبادرة السيدات الحوامل: «مصر لسه بخير ولسه في حد مهتم بينا»

كتبت: أسماء عثمان


يعد الرئيس عبدالفتاح السيسي، المرأة، هي الركيزة الأساسية بالمجتمع، فيطلق من أجلها المبادرات ويسعى دائما لتحسين أوضاعها، وكان آخر ما قدمه للمرأة هي المبادرة الخاصة بالسيدات الحوامل، من خلال وصف الوسيلة الآمنة لمنع الحمل وتنظيم الأسرة مع الكشف المبكر عن الأمراض المصاحبة للحمل وتوعية السيدات بالغذاء السليم مع المباعدة بين الحمل وتعزيز سياسة الصحة الإنجابية إلى جانب توفير سلسلة من التحاليل والفحوص وتقديم سبل الرعاية الكاملة للسيدات الحوامل قبل وبعد الولادة.

وتضمنت المبادرة نشر التوعية بالمشاكل الصحية التي لها آثارها السلبية على صحة الأم والجنين بهدف الوقاية من تشوهات الأجنة التي تخلق مشاكل صحية فيما بعد الولادة أو تصيب الأطفال بأمراض نادرة تكلف الدولة ملايين الجنيهات وتقوم المبادرة على توفير الخدمات المتعلقة بصحة الأم والطفل في أكثر من 5550 وحدة صحية بالجمهورية بالمجان مع نشر التوعية من خلال النوادي الصحية المنتشرة بالمحافظات المختلفة.

وذكرت وزارة الصحة والسكان، أن الأمراض المنتقلة من الأم الحامل إلى طفلها تتمثل في أمراض «الزهري وفيروس بي»، وبالتالي ستكون المبادرة مستدامة لحماية الأطفال المولودين حديثًا من الأمراض التي تؤثر على صحتهم، موضحة أن المبادرة ستتم على عدة مراحل في جميع المحافظات.

وأوضحت «الوزارة» في بيان عنها، أن مرض الزهري ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين ويسبب العيوب الخلقية إلى حد كبير ما يزيد خطر حدوث إجهاض أو ولادة جنين ميت أو وفاته في غضون أيام قليلة من بعد الولادة، لافته إلى أنه من الممكن أن تصاب الأم بمرض الزهري ولا تعرف ذلك.

وأكدت «الصحة»، أن المبادرة تشمل أيضا فحص «فيروس بي»، وذلك لأن إصابة السيدة الحامل به قد تؤدي الإصابة إلى حدوث نزيف في الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل أو حدوث ولادة مبكرة كما قد يسبب انخفاض وزن الجنين.


ومن جانبه قال الدكتور صلاح سلام طبيب أمراض نسائية وتوليد وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المبادرة التي أطلقها الرئيس السيسي، مبادرة لصحة السيدات الحوامل خلال شهر يناير وذلك لكشف وعلاج الأمراض لدى الأم، ومنع انتقالها إلى الجنين وفق أعلى المعاير المتطورة للكشف والعلاج بما يراعي صحة وسلامة الجنين.

وأضاف «سلام»، أن متابعة السيدات الحوامل في أثناء الحمل ذلك لتقليل عدد الوفيات من الحمل والولادة فنسبة الوفيات بجميع الدول أقل بكثير من نسبة وفيات الأطفال بالقاهرة، والنسبة بإنجلترا 4‎%‎ من الآلاف، الإمارات 3‎%‎من الآلاف، القاهرة كانت سابقًا 179‎%‎ وحاليًا 39‎%‎ من 100 ألف 

وطالب «سلام» بوجود مراكز متخصصة بها أمانة للفحص الشامل على السيدات الحوامل ويوجد بها أطباء أكفاء، وذلك للاكتشاف المبكر للمرض لتأمين المتابعة والولادة وحدوث أي حمل غير مرغوب فيه، موضحًا أن بعض الأمراض الوراثية يمكن تلاشيها ومنعها.


وأكد «سلام»، ضرورة الفحص بإشاعة الـ4D والـ5D للكشف عن أي خلل، مطالبا بوجود استشاريين ومتخصصين ليكون لها مردودا وصدى سليم وذلك للحفاظ على أجيال كاملة والمبادرة تحتاج إلى حشد علمي وطبي وليس إعلامي.  


وصرح أسامة صابر رئيس جمعية إدارة الأزمات والتنمية، بأن مبادرة الرئيس للسيدات الحوامل لها الأثر الكبير في الحد من إنجاب الأطفال المبتسرين، في وقت لا يزال المجتمع المصري يعاني فيه من افتقار الحضانات الخاصة بالأطفال المبتسرين ما يستوجب إنجاب الأطفال بشكل صحي وسليم دون وقوع أي أضرار صحية على المولود أو تدني صحة الأم علاوة أن العديد من الأسرة تلجأ إلى الإنجاب بشكل متكرر نتيجة عدم القدرة على إنجاب أطفال بشكل سليم أو الأطفال التي تحمل احتياجات خاصة ما يصب في مصلحة الحد من الزيادة السكنية وذلك يؤثر بشكل إيجابي كبير في شتى المناحى نتيجة جيل صحي معافي من الأمراض قادر على العمل والإنتاج.

وأضاف رئيس جمعية إدارة الأزمات والتنمية، أن المبادرة تستهدف الكشف المبكر للأمراض الموجودة عند الأم ويتم معالجتها حتى لا تنتقل إلى الأجنة، مشيرا إلى أنها ليست المبادرة الأولى التي يطلقها الرئيس السيسي للنهوض بالمجتمع صحيا وتحديدا المرأة كنصف للمجتمع ومبادرة «صحة السيدات الحوامل»، ما يعكس اهتمام القيادة السياسية وإصرارها على تعزيز الرعاية الصحية للمرأة.


ومن جانبه قال المستشار محمد عبدالنعيم رئيس المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، إن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي مبادرة في حد ذاتها تعد صحية وهي اهتمام بالمرأة واهتمام بالحالة الصحية للمرأة، مؤكدًا أن المرأة هي نصف المجتمع ويكتمل المجتمع باستكمال التربية السليمة.

وأضاف «عبدالنعيم»، نرى دائمًا في الدول المتقدمة أن تتابع المرأة كل ثلاث أسابيع أو أربع أسابيع كحد أقصى لمتابعة الحمل حتى يكون هناك حمل صحيح لا يكلف الدولة في بعض إنجاب هؤلاء الأطفال ويكون لديهم رعاية صحية سليمة يتمتع بها الطفل من النشأ وهذا في حد ذاته اهتمام من الدولة والقيادة السياسية بالمرأة وبالحياة التي تخص المجتمع بأكمله.

وأكد رئيس المتحدة الوطنية، أن الحملة تبدأ من القاهرة، وتكون بداية الانطلاقة، لكن في حقيقة الأمر لا بد أن تكون هذه الحملة تجوب جميع محافظات مصر والأكثر الاهتمام بالصعيد في هذا الأمر حيث إن الصعيد يعاني كثيرا من نقص الحالات الصحية فالأمراض التي تتعرض لها المرأة ليس حمل فقط بل هناك مرض الثدي هناك أمراض كثيرة تخص المرأة ولا بد أن يكون هناك اهتمام في هذا الشأن، وأعتقد أن الدولة عازمة على الإصلاحات الصحيى في جميع محافظات مصر وليس القاهرة فقط متمنيًا أن يجوب هذا الأمر جميع محافظات مصر حتى يكون هناك اهتمام بالحالات الصحية التي يعاني منها بعض النساء المصريات.


المستفيدات من الحملة لـ«الإخبارية»: «مصر لسه بخير»

 أما عن مردود المبادرة على النساء المصريات فقالت «مني علاء» (35 عامًا)، «إحنا عمر ما حد اهتم بينا، وعرفت أنا وقرايبي عن المبادرة من التليفزيون وبنشكر الرئيس علي اهتمامه بالمرأة».

وبالانتقال إلى «حياة محمد» (34 عامًا)، «مسمعتش قبل كدا عن مبادرة الستات الحوامل دي هي فكرة كويسة جدًا بس هنعرف منين أنا بشتغل يوميًا من 10 صباحًا لـ9 مساءً معنديش وقت أقعد قدام التليفزيون ولا النت قائلة خليهم يبعتو رسايل للناس على الموبايل عشان الناس اللي محتاجة فعلا هي اللي تروح والناس اللي محتاجة شغالة ومش فاضية تقعد لا على نت ولا تليفزيون».

وقالت «مروة محمد حسن» (22 عامًا) والتي لم سبق لها الزواج إن مبادرة عام السيدات الحوامل: «جيدة جدًا». وبالانتقال إلى «فضيلة سند السيد» (36 عامًا)، إنها لا تعلم شيء عن المبادرة لكنها شيء جيد «الاهتمام بالسيدات ومتطلباتهم متمنية النظر إلى الموظفين وبالأخص التمريض».

بينما ترى «جيهان جلال» أن مبادرة الرئيس السيسي تؤكد أن مصر لسه بخير «وحلو جدًا إننا كل يوم نصحى على أخبار مبهجة للسيدات تحسسهم أن في حد مهتم لأمرهم». 

واعبرت «رانيا العربي» (23 عامًا)، لم يسبق لها الزواج أن ما يفعله الرئيس السيسي يخفف العبء على الشعب المصري وأن المبادرة ممتازة».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات